قل «يا قمر» لأي شخص في دبي أو الرياض أو الكويت وسيبتسم. إنها من أجمل ما يُقال لمن نحب.
ضوء في العتمة
لمن سافر ليلًا في الصحراء، كان البدر أجمل ما في السماء وأكثره أُنسًا. أن تسمّي أحدًا قمرًا يعني أنه يضيء كل ما حوله.
من الشعر إلى الكلام اليومي
شبّه الشعراء وجه المحبوب بالبدر قرونًا طويلة، وما زالت الصورة حيّة في الأغاني، وفي أصوات الأمهات، وبين الأحبة: «يا قمر»، «قمرنا»، «إنت قمر».
قمران
بالفصحى، مثنى القمر «قمران»، وبلهجتنا «قمرين». إذا كان من تحب قمرًا، فأنتما قمران. ومن هذه الفكرة جاء اسمنا.
لكلٍّ منكما قمر
لذلك نصنع الخواتم مثنى: قمر لك، وقمر لمن تقول له «يا قمر». وفي الليالي التي لا تكونان فيها معًا، يبقى خاتمك قمرًا.